تضامننا الكامل مع كل أسير وسجين دونما وجه حق ..
ونناشد الجميع بالمشاركة والنشر لهذا الموضوع
فهذه الصورة لطالب على ما يبدو لا يتجاوز عمره
العقدين من الزمن ... ومكانه الحقيقي في كرسي المدرسة
وليس الاسر والتعذيب ... نتمنى من الجميع المشاركة.
............................................................. من صفحة الاخ/
إدريس العبسي
الحرية لهاشم هشام ورو
دعوة إستغاثة لجميع منظمات المجتمع المدني و الأحرار في اليمن و العالم
من زبيد العلم و العلماء و الصوفية تلقيت مكالمة هاتفية من شقيقي محمد عبدالقوي شاعر وعضو اتحاد الأدباء والكتاب فرع زبيد و ذلك بخصوص الإبلاغ عن نداء إستغاثة للجريمة التي قام بها أنصار الله هناك بإختطاف نجل الأستاذ هشام ورو مدير مكتبة زبيد الثقافية منذ أيام و إقتياده الى جهة غير معلومة و إنقطاع أخباره عن اهله ويقال أنه يتعرض لمعاملة لاإنسانية و تعذيب نفسي و جسدي دون مبرر الجريمة تعد الأولى في هذه المدينة الوديعة والمسالمة وخلفت شعوراً مجتمعياً في اوساط المجتمعية و معاناة نفسية لوالدي واسرة الشاب المختطف بصورة همجية خارج سلطة القانون و مجافية لأي عرف وأخلاق وهنا نهمس في آذان العقلاء في جماعة انصار الله إن آحتجاز هاشم لا يمثل نصرة لله ولا يدعمكم شعبياً بل على العكس تماما و نذكركم هنا بالحديث " اللهم من تولى من أمر أمتي و شق عليهم اللهم فأشقق عليه" وأن امرأة دخلت النار لإحتجازها قطة او هرة فما بالكم بإنسان ...
وهنا اتوجه بهذا النداء الانساني للتضامن مع الأسرة المكلومة الى جميع منظمات المجتمع المدني والى جميع الناشطين و الضمائر الحية والجهات المعنية للتضامن مع زبيد واليمن ضد تجاوز المليشيات و دفاعاً عن الحقوق و الحريات لجميع اليمنيين
فهذه الصورة لطالب على ما يبدو لا يتجاوز عمره
العقدين من الزمن ... ومكانه الحقيقي في كرسي المدرسة
وليس الاسر والتعذيب ... نتمنى من الجميع المشاركة.
............................................................. من صفحة الاخ/
إدريس العبسي
الحرية لهاشم هشام ورو
دعوة إستغاثة لجميع منظمات المجتمع المدني و الأحرار في اليمن و العالم
من زبيد العلم و العلماء و الصوفية تلقيت مكالمة هاتفية من شقيقي محمد عبدالقوي شاعر وعضو اتحاد الأدباء والكتاب فرع زبيد و ذلك بخصوص الإبلاغ عن نداء إستغاثة للجريمة التي قام بها أنصار الله هناك بإختطاف نجل الأستاذ هشام ورو مدير مكتبة زبيد الثقافية منذ أيام و إقتياده الى جهة غير معلومة و إنقطاع أخباره عن اهله ويقال أنه يتعرض لمعاملة لاإنسانية و تعذيب نفسي و جسدي دون مبرر الجريمة تعد الأولى في هذه المدينة الوديعة والمسالمة وخلفت شعوراً مجتمعياً في اوساط المجتمعية و معاناة نفسية لوالدي واسرة الشاب المختطف بصورة همجية خارج سلطة القانون و مجافية لأي عرف وأخلاق وهنا نهمس في آذان العقلاء في جماعة انصار الله إن آحتجاز هاشم لا يمثل نصرة لله ولا يدعمكم شعبياً بل على العكس تماما و نذكركم هنا بالحديث " اللهم من تولى من أمر أمتي و شق عليهم اللهم فأشقق عليه" وأن امرأة دخلت النار لإحتجازها قطة او هرة فما بالكم بإنسان ...
وهنا اتوجه بهذا النداء الانساني للتضامن مع الأسرة المكلومة الى جميع منظمات المجتمع المدني والى جميع الناشطين و الضمائر الحية والجهات المعنية للتضامن مع زبيد واليمن ضد تجاوز المليشيات و دفاعاً عن الحقوق و الحريات لجميع اليمنيين

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق