2015-01-09

تحليل لأسباب الغش لدى طلابنا وطالباتنا ....

طلابنا وطالباتنا بين حلم النجاح وهاجس الفشل


طلابنا وطالباتنا بين حلم النجاح وهاجس الفشل 

هذا الواقع المر الذي يعيشه غالبية طلاب وطالبات مدارسنا عند قرب الامتحانات ويمكننا الحد من هذه الظاهرة إذا استطعنا الاجابة على هذه التساؤلات ، وبذلك نكون قد ابعدنا شبح الخوف وقلق الامتحانات عن طلابنا وطالباتنا وأشعرناهم بالهدوء والطمأنينة وليسأل كل منا نفسه الآتي :
• الاستنفار المتأخر للامتحانات لماذا اصبح ديدن الكثير من طلابنا وطالباتنا ؟
•ضغط الأسرة على أولادهم أثناء الامتحانات كيف يسهم في
اخفاقهم ؟
•البحث عن المعدل المرتفع هل اصبح يشكل قلقا إضافيا على طلابنا وطالباتنا ؟
•هل تقوم المدرسة بدورها بتهيئة الطلاب للامتحانات بنفس واثقة ؟
•قاعات الامتحانات في مدارسنا هل أعدت جيدا لاستقبال الطلاب والطالبات ؟
•هل يسهم فعلا بعض المعلمين والمعلمات في توتر الطلاب والطالبات أثناء سير الامتحانات ؟
•ساعة الصفر كيف ينبغي أن يتعامل معها الطالب والطالبة ؟

 ‏احمد سليمان بن سهيل‏.



الجزء الثاني ( أسباب الغش )

لكل ظاهرة تنشأ . مسببات تؤدي إلى انتشار تلك الظاهرة وتمددها في المجتمع ولعل من أسباب هذه الظاهرة :
ضعف اهتمام المتعلمين بالدروس التي تعطى لهم ،خلال العام الدراسي ،فيلجأون إلى الغش كوسيلة للنجاح .
ضعف ثقة المتعلمين بأنفسهم ،والرغبة في المعدلات المرتفعة دون جهد .
جهل المتعلمين بعاقبة الغش على أنفسهم ومجتمعهم ووطنهم .
كثرت وسائل اللهو ، تشغل المتعلم عن مراجعة دروسه .
ضعف أداء المعلم عند تقديم المعلومات ،بحيث لا يستوعب المتعلم منه .
تساهل الملاحظ بالأمانة التي أوكلت إليه .سوء التربية المنزلية ،ورغبة الأسرة في المعدلات المرتفعة .
عدم تطبيق مبدأ الثواب والعقاب على المتعلم الذي يغش وفقا و اللائحة 
الحالة المتردية التي تعيشها امتحانات الشهادة بمرحلتيها .
حال البيئة والمجتمع لا يخفى على عاقل ،غش في المنزل ،غش في السوق ،غش في الراعي والرعية . فلماذا المدرسة ؟أليست جزء من البيئة والمجتمع ؟
تساهل بعض الإدارات المدرسية بالأمانة التي أوكلت إليها ،فكثير ما نسمع عن ترتيبات تقدم خلالها بعض الوجبات تلك غير الذكية ،أما الذكية فإنها توجه المتعلمين أن ينظموا تلك الوجبات .
تخاذل الإدارات التعليمية في مسؤولياتها، حيث تكلف عدد من الشخصيات غير الكفؤة ،أو من لا تسمح لهم اللائحة بالملاحظة .
ضعف الوازع الديني ،فمن ضعف إيمانه لا يبالي بالمكرمات ،ولن يأنف النزول إلى حضيض الدركات .

ليست هناك تعليقات: