2015-01-13

من أسرار وخفايا فساد التربية والتعليم (1) في مدارس اليمن

من أسرار وخفايا فساد التربية والتعليم (1) 
حضر الموجهين المركزيين الى المدرسة لمراقبة سير الاختبارات فجلسو ينتظرون الصبوح أمام سارية العلم وراقبو توقيع المعلمين على اللجان الاختبارية فتاخر بعض المعلمين بضع دقائق فرفع بهم غياب والكن كانت هنالك مفاجئة ساخبركم بها لاحقاً ... المهم .. دخل الطلاب اللجان وعند دخول المعلمين للقاعات يفاجئون بالاعداد الكبيرة من الطلاب في القاعات التي يدخلونها للملاجظة فيها بطلابهم المقيدون في الكشوفات ولا يعرفونهم ورفع بهم منقطعون والذين يزيد عددهم عن ثلثي الحاضرين في الفصل منذ بداية الدوم المدرسي للفصل الاول وباشكالهم المتنوعة التي لم يألفها المعلم من قبل المهم هذا الشيء أحزن المعلم وزرع فيه اليأس والاحباط .. وقام المعلم بالمرور لتوزيع الاسئلة على الطلاب في القاعة وأثناء ذلك ومع بدء توزيع الاسئلة وقبل أن ينهي توزيعها كانت هنالك مفاجئة أخرى حينما ناداه أحد الطلاب وبداءت الاصوات تتعالى في القاعه يا أستاذ ممكن أخرج ... فرد المعلم على الطالب الأول يابني لم أنتهي من توزيع أوراق الاسئلة فكيف تريد الخروج ... فرد عليه الطالب قائلاً خلصت وكفئ .. المهم نظر المعلم لورقة الطالب فوجدها فارغة الا من بيانات الاسم ورقم الجلوس والقاعة فقط ... المهم إن المعلم المحبط ضن أن هذه الحالة هي الوحيدة ولكنها تكررأت مع أكثر من طالب فضل المعلم في حيرة وفي نهاية استكمال الملاحظة ... خرج وبداء يسأل بقية زملائه الملاحظين في القاعات الاخرى ويقص عليهم ما حدث وكانت المفاجئة الكبرى عندما وجد أن الجميع لديه نفس الحالة ونفس الاحداث التي وجدها .... فتسأل المعلم عن السبب .. لكن الجميع أصبح يتسأل معه وأنا كذلك أسألكم أنتم عن السبب ولماذا يحدث هذا ؟ وما هو مصير ذلك الطالب نهاية الفصل الدراسي ؟ المهم هذه بداية القصة وساحكي لكم بقية الحكاية في المنشور القادم ... لكن بشرط الإجابة على أسئلتي وأسئلة المعلم المحبط . دمتم بالف خير .

هناك تعليق واحد:

مشكلات وقضايا يمنية يقول...

المشاركون في الملتقى التربوي يؤكدون أهمية تجويد وتحسين التعليم وتصحيح إختلالاته
======
شدد المشاركون في الملتقى التربوي للمراجعة السنوية المشتركة التاسعة لتنفيذ الإستراتيجيات الوطنية لتطوير التعليم العام على ضرورة تحسين وتجويد التعليم من خلال إطلاق مشروع المشرف التربوي الشامل و تطوير منظومة الإمتحانات المدرسية والعامة وإطلاق مشروع ضمان الجودة والإعتماد المدرسي والتوسع في تنفيذ برنامج التطوير القائم على المدرسة.
واكد المشاركون في ختام اعمال الملتقى الذي نظمته وزارة التربية والتعليم على مدى يومين تحت شعار " نحو تنفيذ فعال لإستراتيجيات تطوير التعليم العام " أهمية تفعيل تقارير قياس كفاءات الأداء السنوي للقوى العاملة وربطها بالعلاوات والترقيات للحد من غياب المعلمين وكذا إصدار نظام وطني لصيانة المباني المدرسية.
ودعا المشاركون الذين يمثلون قيادة الوزارة ومديري مكاتب التربية والتعليم بالمحافظات وممثلين عن شركاء التنمية ومنظمات المجتمع المدني والجهات ذات العلاقة إلى إطلاق مبادرة وطنية لتحييد المؤسسات التعليمية من أي صراعات وتوسيع نطاق التدخلات الهادفة إلى رفع الطلب الإجتماعي على التعليم " التغذية ، الحقائب المدرسية ، الحوافز النقدية المشروطة " مع ضرورة بناء نظام الرقم المدرسي الوطني للطالب للحد من ظاهرة التسرب والتلاعب في نتائج الإمتحانات.
وأوصوا بمراجعة وإصدار معايير النقل وإعادة التوزيع للقوى التعليمية بما يسهم في تحقيق العدالة والإنصاف عند إعادة توزيع القوى الوظيفية وتوفير المعلمين خصوصا المعلمات في المناطق الريفية النائية .
وأكدوا أهمية تضافر جهود جميع مكونات المجتمع لدعم وتمويل التعليم فضلا عن زيادة إسهام المجالس المحلية في دعم التعليم ، مطالبين بإعداد إستراتيجية وطنية لتطوير التعليم العام ومحو الأمية "2016ـ 2030م "