2014-12-31

وزير التربية والتعليم يزور قطاع الأثاث والتجهيزات المدرسية بعدن

وزير التربية والتعليم يزور قطاع الأثاث والتجهيزات المدرسية بعدن
عبد الفتاح العودي - عدن :
قام صباح اليوم الاخ الدكتور عبد اللطيف حسين حيدر وزير التربية والتعليم بزيارة تفقدية لقطاع الأثاث والتجهيزات المدرسية ،حيث كان في استقباله قيادة قطاع الأثاث والعاملين وفي مقدمتهم الأخ هادي محمد عامر مدير القطاع ، هذا وقد قام الوزير بجولة تفقدية استطلاعية في الأقسام الإنتاجية.
واطلع على سير العمل فيها ، وقد لاحظ الكميات الكبيرة من الإنتاج الشبه جاهز من المقاعد المدرسية .
من جانبه تحدث الأخ هادي عامر مدير القطاع مع الأخ وزير التربية والتعليم عن الاتفاقية المبرمة مع الوزارة التي تنص على انجاز مئة إلف مقعد مدرسي ، تم انجاز جزء منها وتم ترحيله إلى عدد من محافظات الجمهورية ،وأشار من جانبه انه كان هناك تعثر في التمويل للقطاع كان سببا في تعثر العمل الإنتاجي ، من جانبه معالي الأخ الوزير ابدي استعداده لعمل ما يمكن عمله في سبيل استعادة نشاط القطاع لانتاج المقاعد المدرسية.
واطلع بدوره على النماذج الموجودة التي بالامكان تجهيزها بأسرع وقت لما في ذلك من أهمية لسد الاحتياج للمدارس والثانويات التي تعاني من النقص في المقاعد المدرسية ، ووعد معاليه بعرض ذلك على معالي دولة الأخ رئيس مجلس الوزراء لتذليل الصعاب في حصول قطاع الأثاث المدرسي على مستحقاته المالية ومواصلة انجازه تمويل القطاع التربوي
بالمقاعد اللازمة حسب الاتفاقية المبرمة بين الوزارة والقطاع .



ثانوية تعز الكبرى بتعز

‏ثانوية تعز الكبرى بتعز
فساد مالي وإداري فاق الحدود والمعقول
مدرسة بها اكثر من 4000 طالب غير المعلمين وهي لاتملك دورة مياة
في ظل تخاذل وغياب المسئولية من القائمين على هذه المدرسة التي تعتبر الثانوية الأولى بتعز بل في اليمن كلها
فإلى متى سيظل هذا الانفلات الإداري في المدرسة
في ظل تجاهل السلطة المحلية بالمحافظة ..‏

ثانوية تعز الكبرى بتعز

فساد مالي وإداري فاق الحدود والمعقول
مدرسة بها اكثر من 4000 طالب غير المعلمين وهي لاتملك دورة مياة
في ظل تخاذل وغياب المسئولية من القائمي...

x

2014-12-28

شر البلية ما يضحك ... هاهي ما يسمى بنقابات التعليم

شر البلية ما يضحك ... هاهي ما يسمى بنقابات التعليم

شر البلية ما يضحك ... هاهي ما يسمى بنقابات التعليم 

وكمثال لذلك ما تسمى بالنقابة الوطنية للتعليم العام .... بالامس تجتمع تلك النقابات مع وزير التربية والتعليم وتتأمر على المعلم وها هي اليوم تصدر بياناً تحذرعلى الإلتفاف على يوم الراحة الاسبوعي الممنوح للمعلمين
من خلال التدوير أو الإلغاء لها ... الخ 
ونحن كتربويون ومعلمون نقول لهم كفى عبثاً وإستهتاراً بعقولنا فلم نعد نثق بكل تلكم النقابات ونقول لهن ... إن فصول مسرحياتكم قد إنتهت, وبانه لم يعد يمكننا الوثوق بكم .. فما تلك المواقف والبيانات التي تصدرونها الا مجرد مادة إعلامية للتغطية على فشلكم وفشل قياداتكم التي صعدت على أكتافنا وخدمت أحزابها وأسيادها على حساب كرامة وهيبة المعلم ... فلن نقبل بكم بعد اليوم ولم تعودوا تمثلون الا أنفسكم 

2014-12-14

قضايا ومشكلات التعليم باليمن : تعليم أبناءنا ومستقبل أجيالنا في حالة موت سريري

تعز.. غياب للأنشطة المدرسية ونسبة حضور 20 %.. مدارس تفتقر للمقومات الأساسية (1)عام دراسي جديد لا يختلف عن سابقيه


         تعز.. غياب للأنشطة المدرسية ونسبة حضور 20 %.. مدارس تفتقر للمقومات الأساسية (1)عام دراسي جديد لا يختلف عن سابقيه


مشهد من طلاب ثانوية في الفصل
بدأ العام الدراسي الجديد 2014 - 2015م في ظل واقع تعليمي بائس يفتقر للكثير من المقومات الأساسية التي يتخلق في ظلالها تعليم قادر على تنمية القدرات والمهارات لدى الطلبة، فصول دراسية تعاني الازدحام وقلما يتوفر فيها أبسط الأساسيات من كراسي وأبواب وشبابيك، وأنشطة مدرسية تكاد تكون معدومة وتحديدا في مدارس الريف، فيما تحافظ مدارس المدينة وتحديدا الخاصة بالطالبات على أنشطة موسمية تقف الإمكانيات الشحيحة حائلا دون تنفيذها على الشكل الأمثل، ناهيك عن العجز في الكتاب والمعلم وجمود المقررات الدراسية مما يفضي إلى مخرجات ليس لها من التعليم إلا الاسم.. «الأيام» استطلعت واقع التعليم في بعض مدارس محافظة تعز وخرجت بهذه الحصيلة :

وفق إحصائية لمكتب التربية والتعليم تراوحت نسبة حضور الطلاب في الأيام الأولى من العام الدراسي بين 80-20 % بيد أن العديد من المدارس ظلت مغلقة أبوابها في وجه الطلاب وتحديدا في مدارس الريف.

**مدارس مغلقة**

مشير محمد قاسم - رب أسرة - تحدث إلينا قائلا: “لم تفتح العديد من المدارس أبوابها في مديرية شرعب الرونة، وما زالت في مرحلة التسجيل وتحديدا مدارس الفلاح والإنقاذ والشهيد عبدالجليل، وأكثر من مدرس من مدرسي هذه المدارس في السعودية أو مقاولين في تعز، فمن مدرسة الإنقاذ يوجد ثلاثة مدرسين مقيمين في السعودية بكفالة ولهم عدة سنوات ومن مدرسة الفلاح يوجد اثنان، كما أن مدير مدرسة (الفلاح) لا يحضر وكذلك الوكيل، والوكيل الآخر مسافر في السعودية، ويصل عدد المدرسين المسجلين بكشوفات مدرسة الشهيد عبدالجليل إلى أكثر من 60 مدرسا لا يتواجد منهم في المدرسة سوى خمسة، وهذا مستمر منذ الأعوام السابقة”.

وأضاف: “تم إغلاق العديد من الفصول الدراسية جراء تكليف الكثير من المدرسين بالإشراف المالي والإداري، ويكاد يكون عدد الموجهين في المديرية أكثر من عدد المدرسين، فهناك مدارس كانت تدرس إلى ثالث ثانوي، وعادت إلى سادس، وأخرى كانت إلى تاسع، وعادت إلى سادس، ولا تتواجد إدارة التربية بالمديرية إلا مرة واحدة بالشهر، منذ الأعوام السابقة، وهم متواجدون مع عوائلهم في مدينة تعز، كما أن مدرسة محمدان مغلقة منذ ثلاث سنوات بسبب الخلاف على الإدارة المدرسية.

**نقص في الكتب والكراسي**


مشهد من طالب جالس على الأرض
مديرية مشرعة وحدنان تعاني من نقص في الكراسي والكتب وسوء توزيع المدرسين، أوضح ذلك الأستاذ عبدالحكيم عبدالقادر، رئيس قسم الشؤون المالية بمكتب التربية بالمديرية قائلا: “التزام المدراء بالرسوم صفر، فكل يفرض الرسوم حسب هواه بحيث تصل في بعض الصفوف إلى 500 ريال، كما أن العديد من الكتب المقررة لم تصل وتصرف بنسبة 70 % و 60 % من الصف الرابع أساسي حتى الثالث الثانوي، على الرغم أن مادة القرآن من الرابع حتى الثانوية كتاب واحد يستخدمه الطالب طول السنة، وبذلك يصبح مستهلكا تماما، وأغلب كتب التعليم الأساسي تحل التمارين داخلها وبذلك لا يستفيد الطالب من الكتاب المرتجع إطلاقا”.

وأضاف: “توزيع المدرسين لا يتم بحسب الاحتياج بل بحسب رغبات المدرسين وخاصة الذين يتم نقلهم من محافظات أخرى وعلى سبيل المثال لا الحصر مدرسة عمر الطيار أغلب مدرسيها تخصص اجتماعيات إذا لم يكن الكل، كما أن أغلب المدارس لا يوجد لطلابها مقاعد ويجلسون على الأرض، حيث لا يوجد كراسي في مدارس 7 يوليو، 22 مايو مشرعة، السلام القبلة، التوفيق عدن ديمة، مجمع هائل، والكراسي مكسرة، باستثناء المدارس التي يبنيها الصندوق يؤثثها كاملة بعكس المدارس التي يبنيها المجلس المحلي والتربية فهي بدون كراسي”.

واختتم حديثه بالقول: “الأمين العام للمجلس المحلي نشيط جدا بنقل المدرسين من مدرسة إلى أخرى، فقد نقل المربين للصفوف الأولى بمدرسة الأقصى والآن المدرسة ليس بها مربون”.

**لا توجد وسائل تعليمية**

وعن مدارس مديرية جبل حبشي يحدثنا عوض حزام - موجه - قائلا: “في أول أسبوع من بداية العام الدراسي أو أية عطلة أخرى لا يحضر الطلاب وتحديدا في مدارس الأرياف، وإذا حضروا لا يتم التدريس من قبل المدرسين، والوسائل التعليمية منعدمة باستثناء السبورة والكتاب والطبشور.

**الازدحام شديد**


إزدحام طلابي شديد
تشهد مدرسة 7 يوليو للطالبات بمديرية القاهرة ـ التي تطالب بعض مدرساتها بتغيير الاسم لذكراها المشؤومة - إنشاء فصول إضافية في حوش المدرسة الذي كان متنفسا للطالبات، وتعاني المدرسة ازدحاما شديدا ونقصا في الكتب المدرسية، حيث التقت الصحيفة بالأستاذة أشواق الشميري وكيلة المدرسة التي تحدثت إلينا قائلة: “في بداية كل سنة يحذونا الأمل أن تكون هي الأفضل من سابقاتها إلا أننا نصطدم بالمعوقات ذاتها في السنين السابقة، ففي البدء كثافة التسجيل للطلاب المستجدين والمنقولين من مدارس أخرى وخاصة المنقولون من المحافظات المتوترة، ثم مشاكل الكتاب المدرسي الذي وإن وزع هذه السنة للمدارس بشكل مبكر إلا أننا نجد أن نسبة ما حصلنا عليه من الكتب لا تتجاوز في بعض الفصول الـ 40 % من عدد الطلاب الفعلي رغم محاولاتنا التغطية من الكتاب المسترجع من الطالبات إلا أننا نقف عاجزين في بعض الاحيان، ناهيك عن ازدحام الطالبات والمعامل تفتقد الكثير من التجهيزات والمواد التي ترفع من مستوى الطالب”.

**الكتب ممزقة**


سمير العبسي - مسؤول الكتب المسترجعة - بدوره أطلعنا على الإشكاليات التي تواجهه بالقول: “هناك العديد من

سمير العبسي
المشاكل التي تواجهنا منها انعدام التقدير من الإدارة، كما أن المخزن غير مهيأ مع عدم وجود دواليب، إضافة إلى أن الكتب المعادة ممزقة مما يضطر الطالبات إلى إعادتها أكثر من مرة، إما لأنها مقطعة و إما لأنها ناقصة، ويوجد عجز كبير في مقررات الصف التاسع والصف الثالث الثانوي، كما تتدخل بعض المدرسات بشأن الكتب ويتم استلام كتب خارج نطاق النظام”.

بدورها أوضحت الطالبة في الصف الأول الثانوي هديل عبدالكريم أنها استلمت كتبا قليلة وكلها مقطعة في حين لم تستلم كتب القرآن والقراءة والنحو والصرف والجغرافيا والأحياء والكيمياء والمجتمع.

تحب هديل لعب كرة الطائرة بيد أن استحداث مبنى جديد في حوش مدرستها قد أنهى حلمها في اللعب مرة أخرى، وتقول: “تفتقر المدرسة إلى وجود المسرح والموسيقى ونفس الحال ينطبق على معظم المدارس إن لم يكن جميعها”.

**الفصول بدون تهوية**

وعن البيئة الصفية في المدرسة تحدثت إلينا الأستاذة منيرة قاسم - مدرسة مادة اللغة العربية - قائلة: “الازدحام شديد في الفصول وأغلب الفصول بدون تهوية وإضاءة، ويترتب على ذلك عدم قدرة المدرس على متابعة الطلاب وعدم استيعاب الطلبة للدروس”.

**نقص في المدرسين**


جميل سيف
ثانوية تعز الكبرى القلعة العلمية الشامخة التي رفدت الحياة اليمنية بالكثير من الكفاءات والقدرات والخبرات العلمية في تخصصات شتى تعاني الإهمال، فالكراسي والأبواب والمواسير محطمة فيما الزحام الخانق يتربص بفصولها وتحديدا الصف الثالث الثانوي الذي زرنا بعض شعبه، حيث تقيدت حركة المدرس جراء الحيز الضيق الذي يفصله عن كراسي الصف الأمامي فيما اضطر أحد الطلاب إلى افتراش الأرض عله يلقى معلومة، ناهيك عن سوء نظافة الحمامات التي تهدد صحة الطلاب بأمراض وبائية والتي أرجعها الأستاذ جميل سيف وكيل المدرسة التعليمي إلى عدم وجود عمال النظافة.. وأضاف: “الكل يشتكي من الازدحام، ويوجد لدينا ما بين 70 - 90 طالبا في الفصل الواحد، ولا نستطيع أن نرفض الطلاب الذين يأتون إلى المدرسة للتسجيل، ونحن ملتزمون بقرار الوزارة بخصوص فترة التسجيل، وبخصوص الصف الثالث الثانوي لدينا عجز في مدرسي الإنجليزي واللغة العربية والكيمياء، إضافة إلى ازدحام الطلاب بما يقارب 90 طالبا في الشعبة”.

**كل شيء محطم**

وفيما يتعلق بالبيئة المدرسية قال: “نحن بحاجة إلى عمال نظافة للحمامات وعددها 36، كما أن المواسير واللمبات والنوافذ والأبواب والكراسي مكسرة ونحن بحاجة إلى ما يقارب 600 كرسي مزدوج، كما أن السبورات مكسرة وتحديدا منذ أيام الامتحانات”.

وعن المشاكل التي تواجهها ثانوية تعز قال: “نعاني من إرسال مدرسين ليسوا في مستوى الثانوية من حيث المعلومة وتحديدا الخريجون الجدد الذين أمضوا ما يقارب العشر سنوات بدون توظيف ولا توجد دورات تنشيطية لهم، كما أن انعدام مجالات التعليم وعدم تنوعها يعد عبئا على التعليم الثانوي، ويؤدي إلى مخرجات كمية غير مؤهلة”.

وتابع: “الأنشطة الثقافية متوفرة لدينا، فلدينا مسرح وتوجد آلات موسيقية ومكتبة كانت تعد مرجعا لجامعة تعز وهي محدثة ويزورها الطلاب بشكل يومي والمعامل شغالة بكل طاقتها، ونستطيع القول إننا المدرسة الوحيدة التي تستخدم كافة طاقتها”.

وأهاب وكيل مدرسة ثانوية تعز بأولياء أمور الطلبة متابعة أبنائهم والتواصل المستمر مع إدارة المدرسة والمختصين للوقوف على مستوى أبنائهم ومدى انضباطهم داخل المدرسة، بحيث لو تم حرمانه من اختبار نهاية العام لا يعاتبون إلا أنفسهم.     

2014-12-04

بعد أن كانت أفضل ثانوية في المحافظة, وصرحاً تعليمياً شامخاً, يفخر به أبناء تعز, أصبحت اليوم تعاني الأمرين إدارياً وتربوياً وتعليماً.

www.facebook.com/SAABTH

بعد أن كانت أفضل ثانوية في المحافظة, وصرحاً تعليمياً شامخاً, يفخر به أبناء تعز, أصبحت اليوم تعاني الأمرين إدارياً وتربوياً وتعليماً.

>ثانوية تعز الكبرى النموذجية, أكبر مجمع تربوي في الجمهورية عدداً في الطلاب, عاشت قصة نجاح لفترات, وضربت فيها الأمثال, فهي المدرسة التي كانت كل عام تحظى بنصيبها من أوائل الجمهورية, وتخرج العديد من الطلاب المتميزين, بالإضافة إلى امتلاكها لمدرسين؛ كانت كل مدارس المحافظة تطمح لاستيعابهم, كما أنها كانت تمتلك إدارة ناجحة.. صارمة ومرنة بنفس الوقت, تنظم وتدير شؤون المدرسة طلاباُ ومعلمين.
>كل ذلك بات من الماضي, أما اليوم فالعكس تماماً, فقد أصيبت المدرسة بوباء خبيث استفحل في كافة جسدها؛ الذي يشكو ويعاني منذ مدة من فصولٍ هزيلة هشة, بالإضافة إلى معامل معطلة قد عفا عليها الدهر, وأخرى نهبت, وخزانات مياه سرقت, وحمامات غير صالحة للاستخدام, كما أن ساحتها أصبحت مكباً للنفايات, وسوقاً شعبياً للداخلين والخارجين, ومسرحاً يضج بالألعاب النارية من قبل الطلاب, الذين ما إن تصل الساعة إلى 11 صباحاً حتى لاتجد أياً منهم في المدرسة, وحدث عن ذلك ولا حرج.
>كل ذلك هو بسبب الإهمال, وعدم الانضباط الذي تعيشه المدرسة منذ سنوات, أبرز عناوينه الاستهتار بالأنظمة الإدارية, وتحويل المدرسة إلى مزاد علني لبيع التعليم من خلال التلاعب والتزوير في محصلات الطلاب ونتائجهم, علاوة على ذلك أن القيد والتسجيل في المدرسة يظل مستمراً حتى بدء الامتحانات النهائية بمقابل مبالغ مالية كبيرة, ناهيكم عن عدم التزام قيادات المدرسة بالدوام إلا أيام الامتحانات, وهناك الكثير من التجاوزات والاختلالات التي لا تعد ولا تحصى, والتي طالت أغلب المدرسين خاصة مدرسي المواد العلمية, الذين يتغيبون باستمرار عن حصصهم مقابل التدريس في مدارس خاصة, وإن حضروا فإنهم يتعمدون في تقصير أداء واجبهم التعليمي, وذلك لكي يعود الطالب إليهم في المعاهد دافعاً لهم المال بغية التعويض, كما أن بعض المدرسين جعلوا من طلابهم غير المنضبطين وسيلة لادخار الأموال مقابل تحسين محصلاتهم, وإن لم تستح فصنع ما تشاء.
>قيادات إدارية تتغاضى عن المدرسين لكي تبقى في منصبها, ومدرسون يتسترون على قياداتهم لأنها الأنسب لهم, وكل ذلك من أجل ملء الجيوب, حتى ولو كان على حساب سمعة المدرسة, التي أصبح الاحترام فيها شبه معدوم, بين المدير والمدرس, والطالب الذي تزداد ألفته يوماً بعد يوم, لواقع البيئة التي يتعلم فيها.
>الغريب في ذلك هو السكوت المستمر من قبل مديرية القاهرة ومكتب التربية والتعليم بالمحافظة, رغم معرفتهم بالوضع الكارثي الذي يطغى على المدرسة, وكأن لهم مصلحة من تدهور التعليم في المدرسة.
>أولياء الأمور سيتغربون من وضع كهذا حل بأنجح مدارس المحافظة قديماً، مطالبين بتغيير قيادة المدرسة, وإعادة هيكلتها ومعالجتها لتدارك الوضع, لإنقاذ أجيال المستقبل الذين هم أساس التنمية, مشيرين إلى أنه من الأفضل إغلاق المدرسة على أن تستمر بتدمير عجلة التعليم في المحافظة, لاسيما أن تعز عاصمة للثقافة اليمنية, ومدرسة كثيرة الطلاب وسيئة كهذه؛ حتماً ستؤثر على الثفافة التي يعد التعليم أساس نهضتها! فضرها أصبح أكثر من نفعها؟! وخيرها بغيرها.

مشاكل الإدارة المدرسية في اليمن

مشاكل الإدارة المدرسية في اليمن


بسم الله الرحمن الرحيم

سنتحدث عن أهم المشاكل التي تواجه الادارة المدرسية في اليمن ( مدن وقرى )
استمرار ازدحام الفصول الدراسية . 
افتقار المدرسة لبعض المارفق الحيويه .
انعدام تواجد الإدارة العامة في أعمال وأنشطة المدرسة. 
وعدم متابعة سير أداء العملية التعليمية في المدرسة وإدارتها وأداء المعلمين فيها من قبل المسئول الاجتماعي في الإدارة غالبا.
استمرار النقص في إعداد المدرسين التي تحتاج إليهم العملية التعليمية في المدرسة مع إضافة فصل ثانوي جديد دون توفير مدرسين متخصصين لمواجهة التوسع.
الغياب الطويل والمستمر لمدير المدرسة ، وعدم متابعة أداء المعلمين في الفصول ،
كثرت الإجازات للمعلمين بالرغم من العجز- الكبير في المدرسين .
تأخير الدراسة أسبوع عن يوم بداء الدراسة المقرر رسميا ولا يدرك أسبابه إلا إدارة المدرسة وهذا العمل يتكرر بعد كل إجازة .
الغياب المتكرر للمدرسين عن المدرسة
والتعاقد مع أشخاص غير مؤهلين لأداء العملية التعليمية في الفصول الأساسية.
قصور بعض المدرسين عن ايصال المادة العلمية في المنهج للطلاب ، وعدم ضبط الفصل الذي يؤدي إلى التشويش على بقية الطلاب .
اهتمام بعض المدرسين بأمور جانبية يعملها الطلاب خارج الدوام المدرسي ، دون متابعة أعمال الواجب ومقدار استيعابهم للمواد المقرر عليهم .
تقصير الأسرة في متابعة أبنائها في التحصيل العلمي وتعويضهم عن أي قصور في تحصيلهم الدراسي في المدرسة
عزوف الطلاب عن المدارس

لمدارس الخاصة.. جدية غائبة وتدليل زائد!! بين التربية والتعليم


المدارس الخاصة.. جدية غائبة وتدليل زائد!!
 بين التربية والتعليم

الأحد , 3 أكتوبر 2010 م
الغد- صلاح الطاهري
منذ أن بدأت المدارس الأهلية والخاصة تنتشر في الحارات والأزقة، ظهرت سلبيات جديدة لم تعرفها العملية التعليمية في اليمن، وبدلا من أن توفر هذه المدارس حلولا لبعض المشاكل التعليمية في المدارس العامة، أضافت مشاكل إضافية، رغم مساهمتها في التخفيف من بعض السلبيات، التي يعاني منها النظام التعليمي عموما.
بالنسبة لأولياء أمور الطلبة، هناك تباين في دوافع انجذاب كثير منهم نحو إلحاق أبنائهم في المدارس الأهلية والخاصة، فهناك من يبحث عن جودة التعليم، والخدمة التعليمية، وهناك من يبحث عن نوع خاص من التعليم والتربية التي يرغب بتنشئة أبنائه عليها، فيما هناك من لا يبحث هذا ولا ذاك، ولا تتعدى دوافعه سقف التفاخر في إلحاق أبنائه بمدرسة خاصة، تضم أبناء النخبة القادرة على دفع مبالغ طائلة، بغض النظر عن نوعية التعليم الذي يحصل عليه أبناؤها، أو طبيعة القيم التي يمكن أن يكتسبوها.
 وهناك الكثير من أولياء الأمور والتربويين، الذين يعتبرون بأن التعليم أكثر جودة في المدارس الخاصة عموما، بدليل حصول طلبة المدارس الخاصة على درجات عالية في نتائج المرحلتين الأساسية والثانوية، في ظل تراجع المستويات التعليمية في الغالبية العظمى من المدارس الحكومية، غير أن هؤلاء المتحمسين للتعليم الأهلي والخاص، لا يبرئون المدارس الأهلية والخاصة من سلبيات يطمحون لتصحيحيها، كما أنهم مجمعون على أن كثيرا من هذه المدارس لا تؤدي دورها التعليمي، والتربوي على أكمل وجه.
ربما ينتقد البعض تزايد هذه المدارس، مع بداية كل عام دراسي جديد، حتى أن هناك في بعض المناطق مدرستين في شارع واحد، نظرا لعدم مراعاة التوزيع الجغرافي للمدارس، غير أن هناك من يرى في ذلك ظاهرة صحية، تعزز ثقافة التنافس في تقديم الخدمة التعليمية الأجود للطلاب.
ولأن ظاهرة المدارس الخاصة، لم تعد ظاهرة خاصة بالعاصمة صنعاء، والمدن الرئيسية في المحافظات الرئيسية، تسلط "الغد" الضوء على المدارس الخاصة في محافظة إب، التي تكتظ شوارعها بالمدارس الخاصة، في ظل شيوع موضة التعليم الخاص، بين كثير من أولياء الأمور في هذه المحافظة، التي تعتبر من المحافظات المهمشة تعليميا.
المواطن قاسم محمد، وهو أب لأربعة طلاب، يرى بان التعليم الخاص يقدم تعليما نوعيا، بالإضافة إلى تعليم الكمبيوتر واللغة الإنجليزية، فضلا عن وجود أنشطة وبرامج ترفيهية للطلاب، وقلة عدد الطلاب في الفصل الواحد على عكس المدارس الحكومية، وهذا من وجهة نظره يساعد الطلاب على الفهم والاستيعاب بشكل أفضل، كما أن المدارس الخاصة توفر وسيلة مواصلات آمنة من البيت إلى المدرسة، لطلابها، وتوفر الكتب الدراسية، والكراسي الملائمة للطلاب.
ولخص قاسم حديثه لـ"الغد" عن مميزات التعليم الخاص، بأن كل مشاكل التعليم في المدارس الحكومية، تعتبر مميزات للتعليم الخاص، ولكن المواطن علي محمد الإدريسي يرى عكس ذلك، فهو يفاخر بتفوق أبنائه الخمسة ذكورا وإناثا، رغم دراستهم في مدرسة حكومية، مفضلا التعليم في المدارس الحكومية حتى وإن كانت هناك سلبيات فيها، لأن المدارس الأهلية والخاصة من وجهة نظره سلبياتها أكثر، أهمها السعي للربح أكثر من الحرص على تحقيق مخرجات تعليمية، مشيرا إلى أن ارتفاع الرسوم الدراسية فيها، يفرز طبقية اجتماعية في المجتمع.
وذكر الإدريسي بأن المدارس الخاصة، وسعياً إلى الحفاظ على طلابها، تعمل على تدليلهم أكثر من اللازم، فيما تمتهن بالمقابل المدرسين، وتستغل الخريجين الجدد، وتدفع لهم أجورا زهيدة، الأمر الذي يجعلها تغير طاقم مدرسيها كل شهرين أو ثلاثة أشهر، والمتضرر الوحيد من هذا هو الطالب، نظرا لعدم وجود مدرسين يمتلكون خبرات تراكمية في العمل لديها، على عكس المدارس الحكومية.
وأضاف الإدريسي بأن غالبية المدارس الخاصة عبارة عن شقق غير ملائمة للدراسة، ولا توجد فيها ساحات واسعة وكافية، مشيرا إلى غلبة طابع العلاقات الاجتماعية في سياساتها التعليمية، أكثر من تطبيقها للنظم واللوائح التعليمية.
أما الموجه التربوي، صديق العباب، فيفصل القضية بنوع من الحيادية، حيث يرى بان التعليم الأهلي والخاص، من حيث المبدأ يعتبر إضافة نوعية، ورابطا حقيقيا بين رأس المال والمجتمع، لأن الاستثمار في التعليم يقدم خدمات كبيرة للمجتمع، مستدركا بأن التعليم الخاص أصيب ببعض المظاهر السلبية، من حيث غلبة الطابع الربحي على جوانب العطاء التعليمي، وقال بأن هذا الخطأ تشارك فيه الجهات الرسمية أصحاب المؤسسات التعليمية، لعدم تطبيق الشروط اللازمة لفتح مثل هذه المشاريع، ومراقبة أدائها، حتى وصل الحال إلى افتتاح مدارس خاصة من قبل أشخاص لمجرد امتلاكهم للمبنى، وإن لم تتوفر فيهم أدنى المؤهلات التربوية.
أما المدرسة أمل، والتي قررت أخيرا ترك العمل كمدرسة في مدرسة خاصة، فقد أبدت تذمرها من عملها في إحدى المدارس الخاصة، نتيجة السياسات السلبية التي تنتهجها إدارة هذه المدرسة، كاستغلال المدرسات بمرتبات زهيدة، والتدليل الزائد للطالبات، بحيث لا تستطيع المدرسة تطبيق أساليب التعليم الناجح، التي تمثل نصف العملية التربوية والتعليمية، من وجهة نظرها.
وأوضحت أمل بأن المدرسة في المدارس الخاصة تشعر بأنها مجرد أداة، ولا قيمة لها أمام الطالبات، الأمر الذي يؤدي إلى استهتار الطالبات بالمدرسات أثناء الحصص، مشيرة إلى أنه ورغم أن الأجر الذي تحصل عليه المدرسات زهيد للغاية، يتم إرهاقهن بجدول حصص مزدحم يوميا، حيث تتنقل المدرسة بين عدد من الشعب والفصول الدراسية طوال اليوم، وكأنها مجرد آلة تلقي الدرس وتخرج لإلقاء درس آخر في فصل آخر، طيلة فترة الدوام، على عكس المدارس الحكومية التي يحدد فيها جدول مريح للمدرسات، كي يقمن بأداء عملهن بإتقان.
أما في مكتب التربية والتعليم في المحافظة، فهناك لوحة ورقية تم تعليقها مطلع العام الدراسي، وكتب عليها أسماء المدارس الأهلية والخاصة التي تجدد تراخيص مزاولتها للعمل، والمدارس التي لم تستكمل إجراءات تأسيسها، واستخراج تراخيصها، حيث ينذرها المكتب بالإغلاق في حال عدم استكمال إجراءاتها.
وأكد مدير إدارة التعليم الأهلي والخاص بمكتب التربية بالمحافظة، عارف القادري، بأن مسؤولية نجاح العملية التعليمية لا تقتصر على وزارة التربية والمدارس الحكومية والأهلية، ولكن الجميع شركاء في ذلك، فالمدرس والوزارة والآباء والأمهات والمجتمع عموما، مسؤولون عن الارتقاء بالعملية التربوية والتعليمية، مشيرا إلى أن المدارسة الأهلية تمثل رديفا فاعلا في الارتقاء بمستوى التعليم.
وأوضح القادري بأن انتشار المدارس الأهلية قائم على معايير وضوابط حددتها وزارة التربية والتعليم، وفي حال تجاوز مدرسة لتلك الضوابط فإنه يتم إغلاقها، مشيرا إلى أن عدد المدارس الأهلية والخاصة بالمحافظة حتى العام الدراسي 2009/2010م بلغ 52 مدرسة، بالإضافة إلى سبع مدراس جديدة خلال العام الدراسي الحالي.
وأضاف القادري بأن معايير افتتاح المدارس الأهلية، تتم وفقا لقانون التعليم الأهلي والخاص، رقم 11 لسنة 1999م، ولائحته التنفيذية، وهي تتلخص في تقديم الطلب إلى مكتب التربية في شهر إبريل من كل عام، بعدها تعمل لجنة مكونة من مدراء الإدارات المختصة على فحص وثائق وملفات المدرسة ومطابقتها للمعايير القانونية، كملاءمة مبنى المدرسة للدراسة، من حيث التهوية والإنارة ومساحة الفصول، ومساحة ساحة المدرسة، كما يتم تحديد الطاقة الاستيعابية لكل مدرسة، ويتم اشتراط توفر كادر إداري متخصص وكادر تربوي، من الحاصلين على مؤهلات تربوية، على أن يكونوا متفرغين للعمل كمدرسين.
وبخصوص اختلاف أسعار الرسوم الدراسية من مدرسة إلى أخرى، أكد القادري بأنه ليس هناك قرار يحدد رسوم الدراسة في المدراس الأهلية والخاصة، نظرا لأن هناك تمايزاً بين مدرسة وأخرى، من حيث نوعية التعليم، واختلاف الخدمات الإضافية المصاحبة للعملية التعليمية، مشيرا إلى أن مكتب التربية ألزم المدارس الخاصة بتحديد أقل راتب للمدرسين بعشرين ألف ريال، من خلال بطاقة يحصل عليها المدرس، ومع هذا لم يتقدم أي مدرس بشكوى بهذا الخصوص.
وأفاد القادري بأن مكتب التربية بالمحافظة سبق وأن قام بإغلاق بعض المدارس المخالفة، كما تم إلزام بعض المدارس بتغيير مبانيها، بمبان ملائمة، داعياً مالكي ومدراء المدارس الأهلية إلى الإلتزام بمعايير التعليم الأهلي والخاص.

وتشير الاحصائيات التي حصلت عليها "الغد" إلى أن عدد الطلاب الملتحقين بالمدارس الأهلية بمحافظة إب، بلغ هذا العام، 16 ألفا، و489 طالبا وطالبة، فيما بلغ الكادر الإداري والتربوي للمدارس الخاصة، 1708 موظفين.

برفسور: أيوب الحمادي العلل المزمنة التي يعاني منها اليمن إن أردنا أن نفهم !!!!! الثلاثاء 19 أغسطس 2014 الساعة 17:04

برفسور: أيوب الحمادي
العلل المزمنة التي يعاني منها اليمن إن أردنا أن نفهم !!!!!
الثلاثاء 19 أغسطس 2014 الساعة 17:04

برفسور: أيوب الحمادي
تعانى اليمن من العديد من المشاكل الاقتصادية و الاجتماعية و السياسية و قبلهن الاخلاقية و التى يوجد بينها علاقات متبادلة بحيث أن علاج مشكلة معينه قد يساهم فى علاج مشكلة أخرى كما اراها .فمشاكلنا استفحلت و لم تعالج وقتها فصارت امراض مزمنة لن تفلح المسكنات في تخدير آلامها بعد الان.
فأول هذه الامراض الخبيثة هي المشكلة التنموية و الاقتصادية و التي لم تحقق اليمن فيها اى تقدماً ملموساً طبقاً للمناهج الرأسمالية او الاشتراكية او حتى الاسلامية بمقاييس هذه المناهج ذاتها. فالتخطيط السليم مثلا لإمكانيات المجتمع المادية و البشرية او البدء بإنتاج السلع والخدمات الضرورية لكافة أبناء المجتمع تكاد تكون معدومة و ان وجدت فهى تفتقر الى الديمومية و الاستمرارية و وضوح الرؤية او عشوائية التنفيذ و التي ارتكزت على الارتجالية. كل هذا انعكس بشكل سلبي في اهدار الطاقات البشرية , مما جعل الحكومة تتعامل الى يومنا هذا مع الطاقات البشرية ليس كثروة من ثروات المجتمع و انما عبئاً على قدراتها الاقتصادية تستجدي بهم الخارج في سياسة الاسترزاق او الابتزاز كما نعلم, فافقدنا اولا سياسة المبادرة في التعاطي مع الدعم الخارجي و ثانيا افقدنا التركيز على تنمية العنصر البشري تنمية شاملة .
و مما زاد الطين بلة عدم الاعتماد على تمويل التنمية بالموارد الذاتية او استغلال القروض المتاحة الاستغلال الامثل, و انما تم استثمارها في "الطرقات الغير مجدية" و التي اساسا لم تصمد اكثر من موسم الامطار متناسين ان هذه الموارد الخارجية ليست مستمره و تخضع لصيغ تمويلية مجحفة او ابتزازات سياسية تضع السيادة الوطنية تحت علامة سؤال. و في احسن الاحوال ليس لها هدف الا المضاربة و المرابحة و لذا لم تحقق أى تنمية اذا لم يٌحسن استخدامها. ومن أهم المؤشرات التي يمكنكم ملاحظتها في الفشل الاقتصادي الذريع للحكومات المتعاقبة هو التضخم و ارتفاع الأسعار و قلة الاحتياط النقدي و سؤ البنية التحتية و عجرفة القوانين الاستثمارية و قبلها انعدام الامن و دولة القانون.
فالاعتماد على التمويل الخارجي بنظام الفائدة و انخفاض الانتاج و زيادة النفقات الحكومية و قبلها استشراء نزعات المحاكاه فى الاستهلاك الترفى و ذلك إلى جانب الأثر المتزايد للتضخم على الاقتصاد و الذى أصبح يعتمد كلية على الاستيراد فى الوفاء بحاجات المجتمع لمواجهة مشكلة التضخم و ارتفاع الأسعار كان و سيظل نتاج طبيعي كما استقريها من مكاني هنا.
اما مشكلة ضعف إنتاجية العامل و الكادر اليمني بسبب سؤء التأهيل و انعدام استمرار التدريب يعتبر ايضا سبباً اضافيا لكثير من المشكلات التى يعانى منها الاقتصاد اليمني من سؤء الادارة او ارتفاع الأسعار او من تدني الجودة و الخدمات او تدهور ميزان المدفوعات و زيادة الطلب على القروض الاجنبية بفائدة و غيرها . فاتساع الفجوة بين الاحتياجات و الإنتاج المحلى من الحاجات الأصلية للإنسان تعتبر من أخطر الأزمات الراهنة ايضا و التى تواجه المجتمع سواء فى ابعادها الاقتصادية أو الاجتماعية أو السياسية و يزيد من خطورة هذه المشكلة عدم الدخول فى مواجهة جادة لها حتى الآن.
و ثاني هذه الامراض هي مشكلة التعليم بإختلاف مشاربها كفني و مهني و عالي و ابتعاث و التي تعتبر من أهم المشكلات التى تعانى منها اليمن و يشعر بها كل مهاجر يمني الا الوزارات المعنية و التي لم تاخذ بعين الاعتبار التطورات التقنية الهائلة و العلمية و الاستخدامات المتنامية لنظريات علمية جديدة و تزايد حركة الابتعاث و التبادلات الطلابية و البحثية الجامعية عبر الحدود و التي تتم بسرعة و بمعدلات متضاعفة كنتيجة لثورة المعلومات و الاتصالات وسرعة نقل الخبرة التكنولوجية.
كل هذا كان يقتضي انشاء الاطُر التي تتصدى للمثبطات و أهمها سؤ التدبير و هدر الطاقات والوقت من دون احتساب المردودية و إعادة النظر في طرق تدبير المعاهد و الجامعات و التعليم بشكل عام كالابتعاد عن طرق التسيير التقليدية و تخليق الإدارة و تبني وتطبيق مفاهيم التطوير الذاتي المستمر للموارد البشرية و تنمية و تطوير مهارات التدريس و البحث العلمي والتي لم تفهمها الحكومات السابقة.
و ثالث هذه الامراض هي مشكلة الديون و التي تعتبر من أخطر المشكلات التى تواجه اليمن حيث أن تفاقم هذه المشكلة قد ينتج عنه تعثر عملية التنمية الاقتصادية و اضعاف القدرة على الاستيراد و تزايد العجز فى ميزان المدفوعات و ارتفاع معدل التضخم و تزايد التبعية الاقتصادية للخارج و من ثم تزايد التبعية السياسية و الخضوع لتوجهات المنظمة المالية العربية و الدولية و التي لم ارى لها اى حل غير ترحيلها من حكومة الى اخرى.
و هذه المشكلة مربوطة بمشكلة النظام النقدى و النظام المصرفى و التخبط الموجود فيها فحدث ولا حرج و التي اوصلنا الي التضخم و الركود و إلى التقلبات فى أسعار الصرف في السنوات 7 الاخيرة. كل ذلك مع العوامل الامنية و ضعف القوة الائتمانية و ارتفاع المخاطر يجعل الحديث حول الاستثمار و الاستقطاب و المستقبل نكتة لا يضحك لسماعها احد .
و رابع هذه الامراض و التي اريد ان اعرج عليها و التي لم تأخذها الدولة بعين الاعتبار الى يومنا هذا هو موضوع التطور الديموجرافي او الارتفاع في الكثافة السكانية و التي يعتبر من أهم وأبرز المواضيع ذات الصلة بالأمن القومي للبلاد, لا سيما انها أحد أبرز المؤشرات المهمة التي تستدعي الوقوف على كافة جوانبها و أبعادها فيما يتعلق بموضوع الأمن الاجتماعي و الوطني و التحديات التي تواجهه كالوقوف مثلا على حجم و تأثير التركيبة السكانية الشابة على جميع القطاعات الانتاجية و الخدمية والامنية نظرا لارتباطها بالكثير من المحددات الاقتصادية و السياسية و الاجتماعية أيضا.
و حتي نجد الطريق فيما اوردت فانه ليس فقط من الضرورى ان تتوفر الرؤيه و الرغبه فى التطوير لكن من الضرورى ان تتوفر عوامل التنفيذ و القدره على ذلك لتجنب مشاكل استراتيجيه يصعب التعامل معها.!!!!!

2014-08-02

ثانوية تعز الكبرى ـ محافظة تعز ... تتحول الى خيمة للاعراس

www.facebook.com/SAABTH
  
مدرسة ثانوية تعز الكبرى   ـ محافظة تعز ـ اليمن 
تتحول  ساحتها الى خيمة للعرس  في بادرة غير مسبوقة 
فهل وصل الفساد الى إنتهاك الحرم المدرسي 
والسؤال المطروح على وزارة التربية والتعليم  
والادارات التربوية التابعة لها 
ماهي مواقفكم من هذه التجاوزات الخطيرة